الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

409

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أبو الحسين بن الحصين مر عن الميرزا مكبرا . أبو الحسين الحمدوني السوسنجردى من عيون أصحابنا وصلحائهم المتكلمين له كتاب في الإمامة معروف ، وكان قد حج على قدميه خمسين حجة ( صه ) . و « جش » : في محمد بن عبد الرحمن بن قبة اسمه محمد بن بشر . وفي ( ايضاح الاشتباه ) : السوسنجردى ( بالنون بعد السين الثانية التي بعد الواو والجيم ) قال مضيت إلى أبى القاسم البجلي إلى بلخ بعد زيارتي الرضا عليه السّلام بطوس فسلمت عليه وكان عارفا به ، ومعه كتاب أبى جعفر بن قبة في الإمامة المعروف بالانصاف فوقف عليه ، ونقضه بالمسترشد في الإمامة فعدت إلى الري فدفعت الكتاب إلى ابن قبة فنقضه بالمتشبث في الإمامة فحملته إلى أبى القاسم فنقضه بنقض المتشبث فعدت إلى الري فوجدت أبا جعفر قد مات رحمه اللّه . أبو الحسين العلوي جليل من أهل نيشابور ، ويأتي مع أخيه أبى على . أبو الحسين بن علي الحدا تيمي متهم ، قال نصر كان غاليا ملعونا أدرك الرضا عليه السّلام كذا قال ( طس ) عن اختيار الكشي ، ومضى عن ( كش ) الحسين بن علي ( تعق ) . أقول : في نسختي من التحرير ذكر الحسين كما مر في الأسماء . وفي ( الكنى ) : أبو الحسين نقله سلمه اللّه . أبو الحسين القاضي النصيبي محمد بن عثمان بن الحسين غير مذكور في الكتابين أبو الحسين بن معمر الكوفي ، له كتب منها : كتاب قرب الإسناد ذكره ابن النديم ( ست ) . أقول : يظهر من ذلك كونه من علماء الإمامية ، والظاهر أنه محمد بن معمر الكوفي المذكور منسوب إلى جده فلاحظ . وفي الوجيزة ممدوح وليس بمكانه . أبو الحسين الملبدى من أهل سرخس من أهل الأدب والمعرفة في وقت الظاهرية ( لم ) .